أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفضه للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدًا أن إدارته لم تكن على علم مسبق بالعملية. وأوضح ترامب أنه حاول منع الهجوم، مشيرًا إلى أن الموقع الذي وقع فيه الهجوم سبب له أسفًا كبيرًا.
وقال الرئيس الأمريكي: "قطر حليف وثيق وصديق للولايات المتحدة. أشعر بالأسف لمكان الهجوم، ومع ذلك يبقى الهدف من تحييد حركة حماس أمرًا مهمًا". وأضاف أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف أبلغ المسؤولين القطريين بالهجوم الوشيك، إلا أن الوقت لم يسمح بالتدخل لمنع العملية.
من جهته، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إن تل أبيب لا تتصرف دائمًا وفق مصالح الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتخذ أحيانًا قراراتها وتبلغ الولايات المتحدة لاحقًا. وأكد أن العملية لم تكن موجهة ضد قطر، بل كانت تهدف إلى حركة حماس.
بدورها نفت الحكومة القطرية ادعاءات إبلاغها مسبقًا بالهجوم، مؤكدين أن الاتصال الأمريكي جاء أثناء وقوع الانفجارات. وأكدت الدوحة عبر رئيس وزرائها ووزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أنها تحتفظ بحق الرد على الضربة الإسرائيلية.
هذه التطورات سلطت الضوء على التوترات بين واشنطن وتل أبيب وأهمية التنسيق الدبلوماسي في المنطقة الحساسة.













