أُعلن أن مسؤولين رفيعي المستوى من إسرائيل وسوريا عقدوا اجتماعًا في باريس برعاية ووساطة الولايات المتحدة. وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه اللقاءات هدفت إلى مناقشة الهواجس الأمنية بين الجانبين وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وبحسب البيان، أُجريت المباحثات في إطار رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، حيث جرى التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، إلى جانب ضمان أمن إسرائيل بوصفهما مبدأين أساسيين في هذا المسار.
وأشار البيان إلى توصل الطرفين إلى تفاهم يقضي بإنشاء هيكل مشترك للتواصل والتنسيق من أجل خفض التوتر العسكري ومنع تفجر الأزمات. وتهدف هذه «خلية الاتصال» إلى تسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية وضمان تواصل سريع يقلل من المخاطر الميدانية.
كما أوضح أن الآلية المزمع إنشاؤها لن تقتصر على الجوانب الأمنية فحسب، بل ستشمل أيضًا، وتحت إشراف الولايات المتحدة، الانخراط الدبلوماسي وإمكانيات التعاون التجاري. وتهدف هذه المنصة إلى معالجة أي خلافات بشكل فوري ومنع سوء الفهم بين الجانبين.
من جانبها، رحبت واشنطن بهذه الخطوات واعتبرتها تطورًا إيجابيًا، مؤكدة أن هذه التفاهمات قد تسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وأكد البيان أن التعاون القائم على الاحترام المتبادل يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للاستقرار والازدهار في المنطقة.
ويرى مراقبون أن لقاءات باريس قد تشكل بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين إسرائيل وسوريا، بعد سنوات طويلة من الجمود والتوتر.












