بدأ آلاف الفلسطينيين بالعودة إلى مدينتهم في غزة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من القطاع. السكان يسيرون من الجنوب إلى الشمال، ويرغبون في الاطلاع على منازلهم وأحيائهم التي اضطروا لمغادرتها بسبب الصراعات الطويلة.
يتقدم الانسحاب الذي قامت به القوات الإسرائيلية يوم الجمعة وفقًا لوقف إطلاق النار الساري، نحو خطوط تمركز جديدة في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتعتبر هذه المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، ومن المتوقع أن يقلل تبادل الأسرى من التوتر في المنطقة.
أشار المراقبون الفلسطينيون إلى حجم الدمار الذي خلفته العمليات الإسرائيلية في المدينة. فقد تضررت المنازل والبنية التحتية بشكل كبير، وتعرضت بعض المناطق للدمار الكامل. ويعود عشرات الآلاف من الأشخاص إلى مدينة غزة عبر شارعي صلاح الدين والرّشيد للتحقق مما إذا كانت منازلهم ما زالت قائمة.
ضمن إطار وقف إطلاق النار، ستظل بعض القوات الإسرائيلية في مواقع محددة، لكن سيتم السماح بمرور المدنيين عبر الطرق الرئيسية لضمان سلامتهم. كما سيتم الإفراج عن أكثر من 11,000 سجين فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى حوالي 1,700 غزاوي تم اعتقالهم أثناء الحرب.
تحت إشراف الولايات المتحدة والوسطاء الدوليين، ستقوم حركة حماس بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين خلال 72 ساعة، ثم ستبدأ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. ويشير الخبراء إلى أن هذه الإجراءات توفر فرصة لتحقيق استقرار قصير الأجل وتوصيل المساعدات الإنسانية بعد عامين من النزاع في غزة.













