سُئل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عمّا سيتم فعله بالنفط الفنزويلي الذي جرى الاستيلاء عليه من ناقلات الشحن، فأجاب بأن هذا النفط سيبقى بحوزة الولايات المتحدة، وقد يُضاف إلى الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، أو يُطرح للبيع في الأسواق.
كانت الإجابة مباشرة ومقتضبة، لكنها تفتح باب التساؤل حول مدى سهولة اتخاذ القرار عندما يتعلق الأمر بثروة لا تعود ملكيتها لمن يقرر مصيرها.
ويُنظر إلى هذا التصريح على أنه رسالة تحذير واضحة لكل من يفكر في إبرام اتفاقيات أو شراكات مع أطراف تُبدي مثل هذه الطموحات علنًا، ما يستدعي الحذر وإعادة الحسابات قبل الإقدام على أي التزامات.
وكما يُقال في المثل الشائع، فإن الخطر حين يُعلَن مسبقًا لا يفاجئ من يستعد له.













