خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في اليمن والمغرب إلى الشوارع يوم الجمعة مطالبين بإنهاء الإبادة الجماعية وسياسة التجويع التي تستهدف أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة.
في اليمن، احتشدت حشود كبيرة بعد صلاة الجمعة في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، ضمن مسيرة جماهيرية تحت شعار "مع غزة: صمود وكفاح غضبًا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة."
وطالب المتظاهرون في العاصمة اليمنية بوقف فوري للإبادة الجماعية، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، والرد على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت صنعاء.
وقالت اللجنة المنظمة للمسيرة في بيان إن التظاهرات جاءت كرد شعبي على "العدوان الذي ضرب صنعاء" وضمن استمرار الدعم الشعبي في اليمن لغزة.
وكانت صنعاء قد تعرضت لغارات إسرائيلية في اليوم السابق، زعمت السلطات الإسرائيلية أنها استهدفت قيادات حوثية، وهو ما نفته الجماعة.
وبحسب وسائل إعلام يمنية، انضم الآلاف إلى التظاهرات في محافظات أخرى منها: صعدة، حجة، عمران، المحويت، مأرب، الحديدة، إب، تعز، لحج، والضالع.
وفي تعز، خرجت حشود ضخمة من أنصار الحوثيين وموالين للحكومة في مسيرات منفصلة، مطالبين بإنهاء الإبادة الجماعية والتجويع المنهجي، والدعوة إلى الإسراع في إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة.
أما في المغرب، فقد تظاهر الآلاف بعد صلاة الجمعة في عدة مدن، مطالبين بوقف المجازر بحق الفلسطينيين وفتح ممرات عاجلة لإيصال المساعدات إلى المحاصرين والجوعى في غزة.
ونُظمت هذه التظاهرات من قبل "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" في مدن طنجة، تطوان، شفشاون، الدار البيضاء، الجديدة، إنزكان، تارودانت، أكادير، بركان، ووجدة. وقد استمرت هذه الفعاليات للأسبوع الحادي والتسعين على التوالي تحت شعار: "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر."
وحمل المشاركون لافتات كتب عليها: "أوقفوا الإبادة في غزة" و "فلسطين أمانة"، ورددوا شعارات من بينها: "تحية مغربية لغزة العزة" و "من المغرب إلى فلسطين: شعب واحد لا شعبان."
كما رفع المتظاهرون صورًا تجسد المجاعة التي تضرب سكان غزة المحاصرين.













