ترامب يلوّح بإحياء محادثات سدّ النهضة بين مصر وإثيوبيا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عزمه العمل على إعادة إطلاق المفاوضات المتعثرة بين مصر وإثيوبيا بشأن السدّ المقام على نهر النيل، والذي يشكّل محور خلاف مستمر منذ سنوات بين البلدين.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عزمه العمل على إعادة إطلاق المفاوضات المتعثرة بين مصر وإثيوبيا بشأن السدّ المقام على نهر النيل، والذي يشكّل محور خلاف مستمر منذ سنوات بين البلدين.

وجاءت تصريحات ترامب بعد اجتماعه مع السيسي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، حيث قال إن سدّ النهضة الإثيوبي الكبير يؤثر على تدفّق مياه النيل، مؤكّدًا رغبته في دفع الطرفين إلى العودة لطاولة الحوار.

وتعتمد مصر على نهر النيل في نحو 97 في المئة من احتياجاتها المائية، وتعتبر أن السدّ يمثّل تهديدًا وجوديًا لأمنها المائي. في المقابل، تؤكد إثيوبيا أن المشروع ضروري لخططها التنموية، ولا سيما مضاعفة إنتاج الكهرباء في البلاد.

وأشار ترامب إلى أن بناء السدّ وتمويله جرى من دون معالجة كافية لتداعياته السياسية والدبلوماسية في الوقت المناسب، مضيفًا أن “تدفّق مياه استمر لآلاف السنين تعرّض فجأة للتقييد بسبب منشأة ضخمة”، على حد تعبيره.

وأكد الرئيس الأميركي أنه سيحاول جمع القيادتين المصرية والإثيوبية مجددًا، قائلاً: “سنسعى لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين”.

وكان ترامب قد أعرب في وقت سابق، في رسالة وجّهها إلى السيسي شكره فيها على دوره في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، عن استعداده لاستئناف جهود الوساطة بين القاهرة وأديس أبابا.

وفشلت خلال العقد الماضي عدة محاولات للوساطة قادتها الولايات المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأفريقي وروسيا والإمارات العربية المتحدة في إنهاء الخلاف.

يُذكر أن إدارة ترامب كانت قد علّقت في عام 2020 مساعدات بقيمة نحو 272 مليون دولار لإثيوبيا بسبب ما وصفته بتعثر المفاوضات، قبل أن تُرفع هذه القيود لاحقًا في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.