تقارب بوتسواني روسي تعاون في الألماس والعناصر النادرة

تستعد حكومة بوتسوانا لافتتاح بعثة دبلوماسية لها في العاصمة الروسية موسكو، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع علاقاتها مع روسيا، لا سيما في مجالات الموارد الطبيعية. ووفقًا لتصريحات وزير الخارجية البوتسواني فينيو بوتالي، فإن بلاده ترحب بالاستثمارات الروسية، خاصة في قطاعات العناصر الأرضية النادرة والألماس.

تستعد حكومة بوتسوانا لافتتاح بعثة دبلوماسية لها في العاصمة الروسية موسكو، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع علاقاتها مع روسيا، لا سيما في مجالات الموارد الطبيعية. ووفقًا لتصريحات وزير الخارجية البوتسواني فينيو بوتالي، فإن بلاده ترحب بالاستثمارات الروسية، خاصة في قطاعات العناصر الأرضية النادرة والألماس.

وأكد بوتالي أن بوتسوانا توفر بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار بفضل استقرارها السياسي وقوتها الاقتصادية، مشددًا على أن بلاده حريصة على جذب رؤوس الأموال الروسية. وقد نقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” هذه التصريحات.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي موسكو لتعزيز حضورها ونفوذها في القارة الإفريقية من خلال توسيع التعاون الدبلوماسي والاقتصادي مع دولها.

ويُعد الألماس ركيزة أساسية في اقتصاد بوتسوانا، إذ يشكل جزءًا كبيرًا من إيرادات الدولة ومصدرًا رئيسيًا للعملات الأجنبية.

وفي سياق متصل، كانت شركة “نوريلسك نيكل” الروسية، وهي من أكبر شركات التعدين في العالم، قد أنهت في عام 2021 نزاعًا قانونيًا مع حكومة بوتسوانا ومجموعة BCL بشأن أصولها في إفريقيا، بعد التوصل إلى تسوية بين الأطراف.