رئيس فاستیاد الدكتور فاروق تشيتين: حجم التجارة بين تركيا والمغرب يصل إلى 5 مليارات دولار
انطلقت فعاليات منتدى الأعمال والاستثمار التركي–المغربي هذا الجمعة في إسطنبول، بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسات العامة والمستثمرين ورجال الأعمال من كلا البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية في إطار اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا والمغرب وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري المشترك.
انطلقت فعاليات منتدى الأعمال والاستثمار التركي–المغربي هذا الجمعة في إسطنبول، بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسات العامة والمستثمرين ورجال الأعمال من كلا البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية في إطار اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا والمغرب وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري المشترك.
وقد نُظّم المنتدى بالتعاون بين كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية والاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) وبالشراكة مع الجهات التركية، حيث ركزت المناقشات على زيادة صادرات المغرب إلى تركيا، وتقليص العجز التجاري، وتعزيز الشراكات الاقتصادية القائمة على مبدأ الربح المتبادل.
وأقيم منتدى "الأعمال والاستثمار التركي–المغربي" في 28 نوفمبر 2025 بإسطنبول بتنظيم من مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا (DEİK) والاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، وبحضور كل من وزير التجارة التركي الأستاذ الدكتور عمر بولات، كاتب الدولة المغربي المكلف بالتجارة الخارجية عمر حيجرة، سفير المملكة المغربية في أنقرة محمد علي لازرق، رئيس DEİK نائل أولباك، نائب رئيس مكتب الاستثمار في رئاسة الجمهورية التركية فرقان كارياكا، رئيس CGEM شكيب العلج، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات علي سديقي، رئيس مجلس الأعمال المغربي–التركي نجيب الشرعيبي، رئيس مجلس الأعمال التركي–المغربي زينب بودور أوكياي، رئيس FASTİAD الدكتور فاروق تشيتين، ونائب رئيس FASTİAD عبد الوهاب فيليز، إلى جانب مشاركة ما يقرب من 400 رجل أعمال.
وفي كلمته خلال المنتدى، أكد وزير التجارة التركي الأستاذ الدكتور عمر بولات على التطور الملحوظ في العلاقات التجارية بين البلدين، قائلاً:
"منذ دخول اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا والمغرب حيز التنفيذ قبل 18 عاماً، زادت صادرات المغرب إلى تركيا تسعة أضعاف، بينما زادت صادرات تركيا إلى المغرب ثمانية أضعاف. وبلغ حجم التجارة بين البلدين 5 مليارات دولار حتى عام 2024. ونهدف إلى استمرار هذا التوازن التجاري القائم على مبدأ الربح المتبادل."
فاستیاد: "نحن نعمل كجسر لخلق الفرص للاستثمارات التركية في المغرب وأفريقيا".
من جانبه، صرح رئيس FASTİAD الدكتور فاروق تشيتين لصحيفة Dunyatimes بأن العلاقات بين المغرب وتركيا شهدت تقدماً كبيراً خلال العقدين الماضيين. وقال:
"منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة عام 2006، اكتسبت العلاقات الاقتصادية بين البلدين زخماً ملحوظاً. وفي FASTİAD نتابع هذه التطورات عن قرب من خلال الطلبات المتزايدة التي تصلنا من الشركات التركية. فقد ساعدنا العديد من الشركات التركية في دخول السوق المغربية وأسواق إفريقية أخرى، ولا يزال العديد منها على تواصل معنا لبحث فرص الاستثمار الجديدة في المغرب."
وأشار تشيتين إلى الأهمية الاستراتيجية لكلا البلدين، موضحاً أن المغرب يمثل بوابة نحو إفريقيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في حين تُعد تركيا مركزاً استراتيجياً للوصول إلى أوروبا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وإفريقيا، مما يشكل ميزة قوية للمستثمرين.
"كلما زادت الاستثمارات المتبادلة، تعمقت العلاقات الاقتصادية أكثر"
كما أدلى نائب رئيس FASTİAD عبد الوهاب فيليز بتصريحات لـ Dunyatimes أكد فيها أن المنتدى أسهم في خلق ديناميكية مهمة:
"لقد جمع منتدى الأعمال والاستثمار التركي–المغربي ممثلي أهم القطاعات الاقتصادية والاستثمارية من كلا البلدين. وكما ذكر وزيرنا الأستاذ الدكتور عمر بولات، فإن عقد اجتماع مماثل في المغرب خلال الشهر أو الشهر ونصف المقبل سيعزز استمرارية التعاون بشكل أكبر."
وأشار فيليز إلى أن حجم التجارة بين البلدين بلغ حوالي 5 مليارات دولار العام الماضي، معتبراً أن هذا التوازن يعد نجاحاً مهماً للطرفين.
وأضاف: "إلى جانب التجارة، تلعب الاستثمارات المتبادلة دوراً أساسياً في تسريع وتطوير العلاقات الاقتصادية. وكلما تسارعت الاستثمارات، ازدادت قيمة التجارة الخارجية."
وتضمّن المنتدى عروضاً حول فرص الاستثمار، واجتماعات ثنائية، وورش عمل خاصة بقطاعات النسيج والسيارات والآلات،
ليصبح منصة رئيسية لتعزيز تدفق الاستثمارات وتنويع مجالات التعاون ودعم مستقبل الشراكة الاقتصادية بين تركيا والمغرب.