خمس دول تتنافس على مشروع توسعة مطار محمد الخامس… سباق دولي على أكبر صفقة بنية تحتية في المغرب

يشهد مطار محمد الخامس الدولي مرحلة فارقة في مسار تطويره، بعد أن أعلن المكتب الوطني للمطارات عن فتح باب المنافسة أمام شركات وطنية وأجنبية للتقدم بعروضها لإنجاز المحطة الجوية الجديدة، في إطار مشروع ضخم يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار وتعزيز جودة خدماته مواكبةً للارتفاع المتزايد في حركة النقل الجوي.

 

يشهد مطار محمد الخامس الدولي مرحلة فارقة في مسار تطويره، بعد أن أعلن المكتب الوطني للمطارات عن فتح باب المنافسة أمام شركات وطنية وأجنبية للتقدم بعروضها لإنجاز المحطة الجوية الجديدة، في إطار مشروع ضخم يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار وتعزيز جودة خدماته مواكبةً للارتفاع المتزايد في حركة النقل الجوي.

وذكر مصدر مطّلع أن هذا المشروع الاستراتيجي جذب اهتمام اثنتي عشرة شركة من خمس دول مختلفة، تقدمت كلها بعروض أولية للفوز بصفقة بناء المحطة الجديدة. وبحسب المعلومات ذاتها، فقد شملت قائمة الشركات المتنافسة خمس شركات مغربية، وثلاث شركات صينية، وشركتين تركيتين، إلى جانب شركة مصرية وأخرى فرنسية، وهو ما يعكس قوة المشروع وطابعه الدولي وحجم الثقة التي يحظى بها السوق المغربي لدى كبار المستثمرين في قطاع البنية التحتية.

ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في بنية أكبر مطار في المملكة، إذ يهدف إلى تحسين جودة الخدمات وتسهيل تدفق المسافرين، إضافة إلى تعزيز مكانة مطار محمد الخامس كمركز جوي محوري في المنطقة. كما يأتي هذا التطوير ضمن استعدادات المغرب لاحتضان تظاهرات كبرى، من بينها منافسات كأس العالم، مما يتطلب رفع قدرات الاستقبال وتوفير بنية تحتية عصرية تستجيب للمعايير الدولية.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن عملية فتح الأظرفة ستُجرى في منتصف ديسمبر المقبل، ليتم بعدها تقييم العروض التقنية والمالية قبل الإعلان عن الشركة الفائزة. ومن المقرر أن تلي ذلك بداية الأشغال رسمياً، في خطوة يتوقع أن تساهم في تعزيز تنافسية المطار وتطوير قطاع النقل الجوي الوطني بشكل ملحوظ.